نص: الطيب لسلوس /الجزائر
taiebleslous@yahoo.com
آن فراغ القبرة
الفاعلات الفاعلات
السمك الهارب في الوقت ،والماء يأكله
.
الهارب يأكله الكبير أنت.
والذي لأنك لو يأتي،
ليرى الكبير كيف يكون إلها بلا صوت،
والملاك يحفّ
...يحفّ
ألا ترى الحر؟ّ
ألست من جبل الكليلة المعنى؟
صعدت على الزحف
ركبت البحر ورأسك معصوب
من الريح
التي تأتي
من البحر .
لي برّ يبحر حتى أنه
بحار جميل اصطادته النعمة
الأنثى
فصار أميرا وغامضا.
وأنا هنا لأن بحارا جميلا مات .
لأن غيمة كلما غرقت،
ضيعت بيتها.
لأن الحرّ صباح
مجروح.
القليل أخذ العمر ...مني
لأقول للغابة أنها الشجره
ولم يمش لأن المتون عجولة
وصار قربانا مع الوقت
صار الكلام قبيلة ...تأكل
وجهي.
لأن امرة خرجت من الماء
قالت ...أنا البيت يا
حاطب الليل .
لأن شيئا فارغا يملء حزني،
أهدي دمية
الطفل، ولأني بلغت لا ألعب
أهديتها لعبي .
نصطاد السمك قالت.
لأن البحر أعمق في سمك الصحن
الوقت الناصع
يردني
وانتظر سماع يديّ
القبيلة
الشجرة....
الشجرة عريشة العرش.
العرش الماء.
من
أين تأتين ؟
الحكاية كتب الوقت الطحين
آه
يا
الجارية بين الأيادي أحبك
ولأن الحب جرس يلمع في صمتي
تشابكنا البحر ...
من أجل برية فيك
جرحت الكلام حتى النسر يأكل قلبه
جرحت الكلمات حتى
خجل الأوزة
مهلا
لي حديث ...
صمته الدهر عليك
ولأن شيئا في جرة الأزلية باق خبأتك
حتى أنك الأن أنت
.
لأن شيئا من الناسوت ينهبني
والشجر مكتوب في الطريق
إلى يديك
انتهى
الجسد في غيبة
الذين يقتصدون الجسد في غيبة من أمرهم
حين وصلوا طرف
الحكاية انهدموا
حائطا حائط
لإمرأة أكلت العسل كله
والسيد الصامت في أصل الحكاية يهطل
له النجمة العرافة
على عين السماء
إلى أين نقصد ، نفتح الباب ونرافق الأشياء
إلى طفولتنا ؟
أ لكل هذه الرغبات اسمي
أحمل الظلام الذي
يناسب جهلي برغبتك التي تبتل
من أول موجة ؟
ولا أحد
لأخبره عن البرد
ولا أحد يسمع النجمة التي تقع في االسماء
التي سقطت في البئر
لأي دمع يخترع هذا الحزن
والطيور
بأشكالها فيك
الطيور مغفلة بالغيم
سأطلع من مرآتك
العاشقة أنت
عليك عليك أصب الماء
الذي يصبح
لعبتنا في اليأس من الخروج إلى بعضنا من شيء
نجهله بعمق السماء التي في الأزرق
والأرض التي في
الشجرة
تحصد ني في كل فصل الشجرة
طوبى لرمل المشيئة
كيف ألهم للماء الدافق بين الصلب والتربة
آه عليك ... عليك
تكلمت وكذبني صوت يطلع من آخر الخراب
الذي يتبادل
الشفقة مع نفسه
وأكتفي بالحل الذي لا تفاجئه مناسبتي
والله وحده في المشيئة
وأنا وحدي .
إذا الفجر بجناح
الهدهد
محفوفا …محفوفا بخوفي عليك من القادم بأرجل خرساء
أنا أغرق القارة في الكأس
والليل إذا الليل أقف مرارا
ولا تريني
الحكايات مكدسة بيننا ،الساعات، صداع الجبل
بيننا
دوي الأشياء يبعدنا
في السعة القصوى من الليل
رأيت آدم كعصفور يعذب
سجنه بعينين مغمضتين
ما الذي يكفي لينهض الماء برقصة مرفوعة الرأس يباهي
مثله
خوف حديقة تملؤها وحوش حديدية الرحمة ليس أخف عذابا بل
الحلم
قل الله باق رغم اليأس الذي ينعتنا بخفة الدم اليأس
الساحر
أطل على وقتي
ورملي بعينيك
أبدو أرنبا
يشغل بال
يديك على الحبل
توشك ترمي أوشك ميتا
فيحتاط نمل يرى
في رأسي الصيد
سيرة الشجرة
همًت تعيد سيرتها
فهمَ يسوع لجني
جنيً على حائط
الرمز يحط رمزا على رمز
إلى عبثية الجدوى
البادئة
المنهية دورانها في الرأس
ألهي وقتي على الوقت
لأقول
للأشجار
صباح الخير أيتها التي
شجر ينظف سمعه النهر
غدا على فوق أمشي وتحت أرد
أعيد سيرتها الجني
وسيرتي أخدود على وجهي هنا البداية والنهاية
قف لتكن
مرة
لأني جاء بك النهر
لأنك جاء بي
لا حكايات على
حبل الغسيل ينشر البيت عليه الشمس
والدم يائس من البئر
والإخوة والذئب
كل هذا
لئلا أطلع كابوسا على حلم طفل