و " أفق " وهي تجاهد ألا يأسرها اليتم .. اليتم من العارف والسالك في سبل الحكمة والشعر.. اليتم الكاسح برحيل الأخ الكبير وصاحب القلب الأكبر ، ليتكم عرفتموه مثلنا !!
" أفق " لا سبيل أمامها سوى الحزن والحرقة ، وتعدكم أن تعرفكم به في أعدادها القادمة ، تعرفكم به في الوقت الذي تواصل روحه مسعاها في العوالم الأخرى تمهد لنا درجاً ومسالك في الأبدية .. فهنيئاً له الرحيل وتعساً لنا هذا اليتم الأندلسي .