|
"قصص اعترافات المنشورة في المجلة وجدتها قد نشرت في مجلة عشتار الالكترونية فهل هناك اتفاقية بينكم؟"
- حنان بيروتي ، عن طريق البريد الإلكتروني في يوم 16 / 7 / 2005
مجلة عشتار ، مجلة ثقافية تعنى بالإبداع وتنشد التفرد (!!)
هكذا يقول تعريفها للقارئ، ولكن القارئ لا يعرف أن مفهوم التفرد في عرف عشتار وغيرها من المتسلقين على أكتاف المواقع الأخرى هو الاستيلاء على مواد منشورة هنا وهناك وإعادة نشرها دون علم أصحابها ودون إشارة صريحة إلى النقل عن مواقع أخرى.
هذا السؤال، سؤال الكاتبة حنان بيروتي، يثير قضية حفظ الحقوق الأدبية وقواعد النشر في الإنترنت عربيا، عندنا في أفق على الأقل، لأنه ربما كانت المواقع الأخرى غير مهتمة كثيرا بهذه المسألة - للأسف - وغير مسؤولة أصلا عن حفظ هذه الحقوق، بل وربما يكون الناشر المثقف هو أول منتهك لها. فهل توجد مصداقية فعلا وآلية عمل أخلاقية على الأقل لهذه المواقع؟!!
وهل تعي هيئة تحرير عشتار المكونة من كتاب لهم ما لهم على الساحة الأدبية (مثل رئيس جمعية الصحفيين المستقلة علي محمود، والقاصة السورية ماجدولين الرفاعي، والشاعر والصحفي العراقي عبد الكريم الكيلاني، والشاعرة والمترجمة المصرية فاطمة ناعوت، والشاعر الفلسطيني تركي عامر، والروائية المغربية زكية خيرهم، والروائية العراقية كليزار أنور) أن هذا الفعل، في قانون النشر والعرف الصحفي والأخلاقي، لا يعني أقل من سرقة صريحة ؟!!
من جديد تجد مجلة أفق نفسها في مواجهة حرج شديد مع كتابها ممن تستولي على نصوصهم مواقع (ثقافية) غير مسؤولة، ومن جديد تؤكد مجلة أفق أنها لا تتعاون ولا تنشر مواد مشتركة مع مواقع أخرى، وإن حدث ذلك فسيكون بإشارة صريحة تشترط موافقة الكاتب أولاً.
أسرة تحرير أفق
_____________________________________
وصلنا هذا الرد من الزميل عبد الكريم الكيلاني بتاريخ 17/7/2005 ننشره حرفيا - دون تعليق - إيمانا منا بحرية التعبير والرد
الزميلة أفق المحترمة
هنالك إشكالية بسيطة سببتها القاصة ماجدولين الرفاعي حين كانت رئيسة لتحرير عشتار وأرسلت مادة الاخت الزميلة حنان بيروتي باعتبارها صديقة حميمة لها وطلبت نشر المادة الموسومة اعترافات في المجلة ولم نكن نعلم بان هذه المادة منشورة في مكان اخر لذا نود أن ننوه للزميلة حنان بيروتي بأننا لسنا من النوع الذي يسطو على نتاجات منشورة في مواقع اخرى دون إذن من الكتاب ولايسعنا إلا أن نشكر الزميلة أفق على هذا التنويه .. ونعتذر من مجلة أفق الغراء والكاتبة الواعدة ..
مع تحيات
أسرة تحرير عشتار
_____________________________________
وصلنا هذا الرد من الزميلة حنان بيروتي بتاريخ 18/7/2005 ننشره إيمانا منا بحرية التعبير والرد
القائمين على مجلة أفق المحترمين
أقدر لكم اهتمامكم بالقضية التي أثرتها ومتابعتكم النزيهة لها, أرجو نشر الرد التالي على الزميل عبد الكريم الكيلاني عملا بحرية الرأي وتوضيحا للأمور
" اقدر افتراض الكاتبة ماجدولين الرفاعي بأني "صديقة حميمة" مع أن معرفتي بها لا تتعدى بضعة رسائل عبر البريد الالكتروني!! ولو كانت على معرفة وثيقة بي لعلمت اني اعتبر مثل هذه العلاقة بداية البداية لتعارف!!
كان بامكان"الصديقة الحميمة" أن تطلب مني نصا قصصيا لنشره في مجلة عشتا ر الساعية للتفرد دون التقاطه من مجلة" أفق" ولكنت بفرح حقيقي أرسلت لها نصا لم يسبق نشره تقديرا لأبسط قواعد وأدبيات النشر المتعارف عليها!!
ثم لماذا نقحم" الصداقة!" بانتهاك حقوق النشر وأدبياته؟! وكيف لم يتم إعلامي أو استشارتي قبل النشر؟!-من باب الصداقة-!!
والنقطة التي أود أن أؤكد عليها اني افترضت حسن النية - مع ملاحظتي المحايدة لإعادة نشر "القصيدة المقشرة" في مجلة عشتار والتي نشرت على موقع ميدل ايست اون لاين!!_ وتساءلت عن وجود اتفاق مسبق بين بعض المواقع كأفق وعشتار مثلا حول قصص "اعترافات" .
وعليه فأن التنويه الذي وجهه لي الزميل عبد الكريم أمر مستغرب ومستهجن من قبلي وكان الأجدر أن يقدم لي الاعتذار!!
حنان بيروتي/ كاتبة أردنية
_____________________________________
وصلنا هذا الرد من الزميلة ماجدولين الرفاعي بتاريخ 20/7/2005 ننشره إيمانا منا بحرية التعبير والرد.. ولنا بعده كلمة.
تحية احترام وتقدير لاسرة افق الثقافية
فوجئت بما نشر في افق الثقافية عن مجلة عشتار واشكالياتها
والاغرب من ذلك انكم نشرتم الموضوع دون العودة الى عشتار والاطلاع على محتوياتها
فلو عدتم اليها لاكتشفتم ان لاعلاقة لي بالمجلة لامن بعيد ولامن قريب
اختارني الاخ عبد الكريم لاكون رئيسة تحرير ووافقت هذا اثناء اعداد المجلة ولكن..
بعد الانتهاء من الاعداد والاعلان عنها مباشرة وبسبب بعد الاشكاليات
لم يعد لي علاقة بعشتار لامن بعيد ولا من قريب
ولم افترض صداقة من الكاتبة الارنية حنان بيروتي ولست انا من نقل المادة ولااستطيع وضعها لانه وبصراحة تامة لااحد يتحكم بالمجلة الا الاخ عبد الكريم الكيلاني
وهذه مناسبة طيبة لاعلن ان لاعلاقة لي بمجلة عشتار ولست مسؤولة عما ينشر فيها واعتذر للكاتبة حنان بيروتي عما لحقها من اذى بسبب اسمي فقط
ماجدولين الرفاعي
لأفق كلمة تعليقاً على رد الزميلة ماجدولين الرفاعي:
كلام الزميلة ماجدولين الرفاعي عن عدم تثبت أسرة تحرير أفق من الموضوع غير صحيح. فقد قمنا بمسح كامل للموقع قبل كتابة الموضوع، والزميلة ماجدولين الرفاعي تعرف جيداً أن أفق لا تتجنى على أحد.. فهل تكفيها هذه الصور:
صورة رقم (1) تبين البانر الرئيسي لمجلة عشتار كما أخذناه بتاريخ 16/7/2005 يوضح اسم الزميلة ماجدولين الرفاعي كرئيسة تحرير.
صورة رقم (2) من صفحة هيئة تحرير عشتار بتاريخ 16/7/2005 وهي أبلغ من أي تعليق ممكن.
صورة رقم (3) نص الكلمة التي وصلت لبريد أحد أعضاء أسرة تحرير أفق بتاريخ 10/7/2005 موقعة باسم رئيس التحرير: ماجدولين الرفاعي.
ولكن ماذا نقول لحملة شعارات مثل (مجلة حرة لا تخضع لمقص رقيب) .. (لتظهر بحلة حضارية راقية) .. (ولتحمل رسالتها بأمانة) وهي تمسك المقص (الحضاري) وبـ (أمانة كبيرة) بكلتا يديها لتمارس التمويه والتعمية على ما قامت به وتتنكر له لاحقا، ثم تتهمنا بأننا نكتب دون اطلاع (!!)
أسرة تحرير أفق
_____________________________________
وصلنا هذا الرد من الزميلة ماجدولين الرفاعي بتاريخ 21/7/2005 ننشره إيمانا منا بحرية التعبير والرد.. ولنا بعده كلمة.
تحية مرة اخرى
مادم شعارنا وشعاركم الديمقراطية فلابد من ان نتابع الجلسة ويحق لي الدفاع عن نفسي حتى النهاية
جاء في رسالتي الاخيرة العبارات التالية
اختارني الاخ عبد الكريم لاكون رئيسة تحرير ووافقت هذا اثناء اعداد المجلة ولكن..
بعد الانتهاء من الاعداد والاعلان عنها مباشرة وبسبب بعد الاشكاليات
لم يعد لي علاقة بعشتار لامن بعيد ولا من قريب
اظن ان المداخلة واضحة تماما كنت معه في بدايتها وعند الاعلان عنها فقط ولم انكر هذا الشيء
وتاريخ تفعيل المجلة في 5/7 والاعلان عنها كان في 10/7 اي لم يمضي على بدء عملها شهر واحد
فهل يعقل ان احاسب فقط على وجود اسمي لمرة واحدة؟؟؟
اضافة الى ان الكاتبة الاردنية حنان بيروتي تفهمت الموضوع وانتهت المشكلة بذلك وادركت انني لم انقل اي شيء
وادعوها بمودة لتكتب هنا ذلك
ولموقعك دوام الازدهار
مودتي
الكاتبة ماجدولين الرفاعي
ارجو نشر ردي هذا مع المحبة
لأفق كلمة تعليقاً على رد الزميلة ماجدولين الرفاعي:
ليس ذنب أفق أن يكون اسم ماجدولين الرفاعي كرئيس تحرير لمجلة عشتار حتى يوم كتابة الموضوع بتاريخ 16/7/2005 . وليس ذنب أفق أن يقرر رئيس تحرير عشتار الحالي عبد الكريم الكيلاني وهيئة تحريره الإدانة الكاملة والمسؤولية المطلقة لماجدولين الرفاعي عما حصل. نحن لا نقيم محكمة لأحد، ولا ندافع إلا عن حقوق نرى أنها أهدرت بسبب سلوك ثقافيّ شائن. مشكلتك يا زميلتنا العزيزة ليست معنا وإنما مع المسؤول عن وجود اسمك حتى تاريخ كتابة هذا الموضوع.
أسرة تحرير أفق
_____________________________________
وصلنا هذا الرد من الزميلة حنان بيروتي بتاريخ 23/7/2005 ننشره إيمانا منا بحرية الرد.
القائمين على مجلة "افق" المحترمين أعود لأقدم شكري وتقديري لاهتمامكم بهذه القضية وأرجو نشر الرد التالي والذي أتمنى بصدق أن يكون الأخير في هذا الموضوع.
مخطئ وواهم من يظن بان طرحي لهذه القضية والتي تطال حقوق المبدع العربي وأدبيات وأخلاقيات النشر هو طرح مفتعل بهدف إبراز اسمي أدبيا وبهدف الشهرة ,لأني بكل بساطة اعتز بتجربتي الإبداعية المتواضعة ولا أؤمن بشهرة لا تنبع عن أصالة الإبداع!.
وما زلت على اقتناع تام بان سؤالي عن نشر قصصي "اعترافات" في مجلة عشتار الالكترونية"نقلا" عن مجلة أفق هو سؤال مبرر ومشروع ويمثل حقا لي ولمجلة افق التي أثبتت حرصها على أدبيات النشر!
ويؤسفني بل ويؤلمني حقيقة ما تطورت له القضية وما تسببت به من إحراج وتبادل اتهامات وكنت انوي الاكتفاء بما طرحت وكتبت والتزام الصمت والمتابعة لكني وجدت الكاتبة ماجدولين الرفاعي تطالبني بالكتابة مجددا حول الموضوع أقول:
أصول اللياقة والأدب تقتضي أن أقدم لك الشكر على التوضيح والاعتذار سواء في رسائلك عبر البريد الالكتروني أو في ردك المنشور في الموقع, ولكن! لابد بأنك تدركين أن الذي يرفع عنك الاتهام بأنك المتسببة بهذه "الإشكالية البسيطة"ليس تفهمي وتصديقي وتقديري بل الذي الصقه بك منذ البداية!!
نعم توضحت الأمور لدي وتفهمت الموضوع وأتمنى أن ينتهي عند هذه النقطة وأمنياتي صادقة لك بالتوفيق!
ولابد من الإشارة لبعض النقاط:
*القضية أشبه بالشرارة الصغيرة لكنها أضاءت وكشفت بعض الجوانب المخزية والأمور المؤسفة في واقعنا الثقافي العربي وما خفي أعظم!
*لم اعد معنية حقيقة بمعرفة من "نقل"المادة الإبداعية وتهرب بمهارة من المسؤولية الأدبية والأخلاقية وتنصل من فضيلة الاعتراف بالخطأ فهذه أمور باتت مألوفة للأسف ليس لأني أتنازل عن حقي لا! بل لأني بت معنيةاكثر بتقدير ما وصل إليه حال المبدع العربي من فقدان للحقوق وإحباط وتخبط... يا للزمن العربي الصعب!حيث المطالبة بأبسط الحقوق يعتبر ترفا وافتعالا وتحايلا لطلب شهرة آنية مزيفة!
واتساءل:اذا لم يرفع المبدع صوته محتجا...ويقرع الجرس...من ننتظر ليقوم بذلك؟!
حنان بيروتي/ كاتبة أردنية
hananbei@yahoo.com
|