الرئيسية    ·   أبواب المجلة    ·   الأرشيف   ·   آفاق أخرى    ·    دفتر الزوار     ·    اتصل بنا 

 

أبواب المجلة

المكتبة الإلكترونية

حول مجلة أفق

اختيارات عشوائية

المتواجدون الآن

يتصفح أفق حاليا:
29 ضيف/ ضيوف
0 عضو/ أعضاء

أكثر تواجد : 617
بتاريخ: 14-07-2007
الساعة: 04:12:59

البحث



إحصائيات

تم استعراض
8663636
صفحة منذ أكتوبر 2004

المواطن الصالح جداً

إضاءةأفق : الثلاثاء 19 يوليو 2005


من تداعيات موضوع ( لماذا يا عشتار؟! )

عجيبٌ هو حال المثقف العربي عندما يستكين لجلاديه وسالبي حقوقه ويتواطئ مع ظاهرة القطيع ويسلم قياده لمشيئة الراعي، يقوده أنـّا شاء. ليقر معه بعدم أحقيته بالتصرف بما يملك من إبداع.

والأعجب من ذلك عندما يعتبر أن أي مطالبة يعتقدها الآخر ببعض هذه الحقوق المهدورة، ليست هدفا نبيلا ولا شأناً ثقافياً وإنما هي لطلب الشهرة، وللتجني على روح الثقافة والإبداع.

والأشد عجباً عندما ينصاع هذا المثقف، المثقف العربي نقصد، لصوت الراعي، ويعتبر أن الدفاع عن حقوق كاتب ما والتصدي لحرمة انتهاكها، تشويشاً ثقافياً لا يجده في صالح الأدب (!!) ولا ندري أي أدب يقصد؟!

المثقف العربي، والحق يقال هنا، هو مواطن صالح جداً، ويعتبر كل هذه الانتهاكات خدمة وطنية (!!) فيغمض عينيه عندما يتم استغلال اسم كاتب ما من قِبل مجلة (ثقافية) كعشتار مثلاً، ليصب جام غضبه، بعدها، على أسرة تحرير أفق ويعتبرها هي المسؤولة عن هذه الجريمة، جريمة تلويث سمعة هذا الكاتب.. نقول جريمة لأننا لم نجد مفردة أخرى يمكن أن تستخدم كبديل صادق ومعبر عمّا تقترفه بعض المواقع والمجلات الثقافية.

أسرة تحرير أفق
_________________________



من الردود التي وصلتنا على موضوع (لماذا يا عشتار؟!) هذا الرد من الزميل حسين سليمان ننشره كما وصلنا


لقد اخذ النص الذي نشرتموه في أفق " لماذا يا عشتار"- برأيي اكبر من حجمه
ذلك لأن مسألة تكرار النشر في اكثر من مجلة الكترونية هي مسألة محيرة- عربيا- لقد طرحت الفكرة مع السيد قاسم حداد حين صارت لي مشكلة مع جريدة كيكا في موضوع ادونيس فرد علي بأنه لا يقيم لهذه الأمور وزنا
ولقد أنست إلى رأيه لأنه بالفعل هناك تكرار في النشر حتى اجد احيانا تكرارا في النشر عند الصحف الورقية
لكم كامل الحق في رفض المواد التي تنشر في مكان آخر، .في نشر ما ترغبونه وما لا ترغبونه
لكن برأيي أن العملية الثقافية -العربية- هي خدمة وطنية

وهذا النص " لماذا يا عشتار" كما أراه نقديا ليس في صالح الأدب إنما في صالح الشهرة.
لقد أبرزتم الكاتبة حنان البيروتي وابرزتم جريدة عشتار حيث على سبيل المثال لم اكن اعرفهما سابقا وهذا لا ضير منه...لكن... هذا النص خلق تشويشا ثقافيا لا اجده في صالح الأدب الملتزم والذي تحتذيه جريدتكم افق
وليست هذه الاختراقات سوى اختراقات نجومية ليست من صالحنا ولا يوجد وقت لدينا كي نقرأها
والذي يحيرني هو ان عدد القراءات لهذه المادة فاق أي قراءة اخرى : 140 حتى كتابة هذه الرسالة الالكترونية
لا شعور لدي في هذه الحالة سوى الأسف على حالتنا الثقافية- إن هذا النص وما يعنيه من عدد قراءات، فاق أي نص أدبي قريب منه زمنيا في النشر ، يدل على ضحالة وضعنا النفسي
كثير من المثقفين يتساءلون لماذا الجمهور العربي لا يقرأ ولماذا يصرف أمواله على مشاهدة راقصة ثم لا يصرف مثلها أو أقل منها بكثير على شراء كتاب ؟
الجواب أو شبيهه هو هنا ، في هذا النص

، الجواب على السؤال السابق في أحد جوانبه هو عندكم في جريدتكم الغراء حيث ينكشف الجواب من عدد قراءات "لماذا يا عشتار" مقارنة مع عدد قراءات نصوص أدبية قريبة له
إن قلبنا العربي لا يجب الثقافة، لا يجب سمو الروح ، وهو بالتالي متخلف. هذا الذي أخرج به كنتيجة
ما أراه هو تجني ظاهر على روح الثقافة والإبداع واسأل كل من اشترك في تكوين وخلق هذا النص إن كان الهدف الخفي من ورائه هو هدف نبيل ، تقويم النشر والسؤال عن حقوق الكاتب العربي الذي اصلا لا حقوق له
كان يجب على السيدة حنان بيروتي أن تفرح حين تجد نصها منشورا في جريدة اخرى من دون علمها
هذا يعني أنها مقروءة لكنها خطت خطوة ذكية كي تصبح مقروءة أكثر وتسأل افق سؤالها (البريء!) الذي لوث سمعة بعض الكتاب والشعراء الذين لا ناقة لهم في عشتار ولا جمل

حسين سليمان- هيوستن

- ردود وحقائق جديدة حول الموضوع
 

 

روابط ذات صلة

· زيادة حول إضاءة


أكثر النصوص قراءة عن إضاءة:
فقه الرشوة ... عباس منصور

خيارات

 

الرئيسية    ·   أبواب المجلة    ·   الأرشيف   ·   آفاق أخرى    ·    دفتر الزوار     ·    اتصل بنا